إننا نرفع عقيرتنا بذلك إلى المسئولين وأولي الأمر وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، كما نرفع عقيرتنا أيضًا بذلك إلى كل مسلم يهمه أمر الإسلام من أبناء الشعوب المسلمة، كي يتعاونوا مع حكامهم على مكافحة هذا الداء الوبيل والشر المستطير.
إن الأمر جد، وما هو بالهزل، ولقد بلغ السيل الزبى، ولم تعد حياتنا هذه حياة الأناس بوأهم الله مكانة العالم وسيادته وقيادته، وأورثهم كتابه، وجعلهم خلفاء له في تعمير الأرض وهداية الأمم والشعوب.
إبراهيم هلال