وقديمًا أثبت الإمام عبد العزيز الكناني المكي في مناظرة له مع بشر المريسي وجهم بن صفوان قيام الصفات بالله سبحانه وتعالى، كالعلم والكلام، ودحض قولهما بنفي الصفات عنه سبحانه وتعالى، وأبطل مذهبهما في ذلك، ومع ظهور الحق والحجة من كتاب الله وسنة نبيه صلى اللَّه عليه وسلم، ومن العقل والمنطق مع الإمام عبدالعزيز فقد ظل المأمون ومن بعده من الأمراء العباسيين سادرين في غيهم وضلالهم في نفي قيام الصفات به سبحانه، وكان في ذلك محنة الإمام أحمد بن حنبل وغيره من العلماء الذين تصدوا لهذه البدع والضلالات.