فهرس الكتاب

الصفحة 3321 من 18318

ماذا يعني هذا القول؟ ألا يعني أن العمل الصالح لا قيمة له طالما أصبح الإنسان عالمًا بأمور دينه؟ أين هذا من قول الله تبارك وتعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} ؟ وهل خشية الله تحث العلماء وتحضهم على إهمال العمل الصالح؟ في أي شرع هذا؟ ألم يستعذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالله سبحانه من علم لا ينفع؟ ألم يعلنها رسول الله صلوات الله وسلامه عليه: يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه- أي تخرج أمعاؤه، فيدور بها كما يدور الحمار في الرحا، فيجتمع إليه أهل النار، فيقولون: يا فلان، ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى، كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه.

والشيء الذي لم تذكره الجريدة: في أي مسجد تم دفنه؟ ومتى سيقام له مولد؟

إننا لا نملك إلا الشكوى إلى الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

رئيس التحرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت