ألا إن في الرجال الكفاية لتولي جميع الأعمال، وبنجاح لا تصل إليه المرأة، وفيهم أيضا الوفرة والحمد لله. فلا داعي إذن للجري وراء حق موهوم اسمه المساواة. وترك البيت خاويا على عروشه، وكنس ربة البيت له من الصباح بخروجها إلى الديوان أو المحكمة، وتطهيره من الأطفال الصغار بسوقهم كأولاد الأنعام، وصغار الضأن، إلى المراعي الجماعية، أو محطات تربية الدواجن، التي يطلقون عليها دور الحضانة، أو رياض الأطفال.
إبراهيم هلال