فهرس الكتاب

الصفحة 3367 من 18318

ثم يمضي المؤلف فينقل فقرات طويلة من فتاوى الإمام ابن تيمية ورسائله الذي يؤكد فيها نفي الجسم وإثبات الصفات، ويضرب لذلك الأمثال. ولكن المؤلف يعود فيركب رأسه ليقول إن القول بتعدد الصفات تجسيم، وزعم المؤلف أن من المعاصرين من العلماء من اتهم ابن تيمية بالتجسيم، فنقل قولا للدكتور سليمان دنيا وللشيخ محمد أبو زهرة، ولم يتهم أحد منهما الإمام بالتجسيم، وأكثر ما قال الأخير (إننا لا نميل إلى طريقة ابن تيمية في فهم المتشابه لأنها تفضي بنا إلى توهم التشبيه والتجسيم) إنها تفضي إلى التوهم لا إلى الوقوع في التجسيم. وقد ختم المؤلف بنبذة عن الكرامية مما لا صلة مباشرة له بموضوع كتابه إلا زعمه أن الإمام يقول بقولهم في قيام الحوادث به سبحانه وتعالى، وقد سبق أن علمت ما يقصد الإمام في هذا الموضوع.

ولنا عودة إلى الكتاب المذكور إن شاء اللَّه

سليمان رشاد محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت