وبهذا يختم هذا الشطر من الجولة مع بني إسرائيل في تاريخهم الحافل بالكفر والتكذيب، والالتواء واللجاجة، والكيد والدس، والقسوة والجدب، والتمرد والفسوق.
والله نسأل أن يرقق قلوبنا، وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يعلمنا ما ينفعنا، ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، إنه سميع الدعاء، ولي التوفيق.
عنتر حشاد