المسلمون في اليونان يعانون من التفرقة في المعاملة، فالحكومة اليونانية لا تسمح للمواطن المسلم بامتلاك الأرض أو العقار، ولا تسمح للمالكين القدامى من المسلمين ببيع ممتلكاتهم إلا لغير المسلمين، كما لا تسمح لهم بالتوظف في وظائف الحكومة، كما لا تسمح الحكومة اليونانية بإقامة أية مساجد جديدة، وكل المساجد الموجودة قديمة ترجع إلى العهد العثماني، بل إنها لا تسمح بإصلاح هذه المساجد القديمة، وبعضها قد آل للسقوط، وفي حالة طلب المسلمين إجراء إصلاحات أو ترميمات بالمسجد على حسابهم الخاص، فإن طلبهم يحال إلى الأسقفية في أثينا، وقيل للوفد إن هناك طلبات مضى عليها حوالي خمس سنوات ولم تأت موافقة الأسقفية بعد. وقد زار الوفد المعهد الديني الإسلامي، والمفروض أن مستواه التعليمي يعادل التعليم الثانوي، وباطلاع الوفد على الكتب الدراسية وجد أنها لا تزيد على مستوى التعليم الابتدائي، وعدد مدرسيه عشرة، منهم خمسة من المسلمين، والطالب بعد تخرجه من هذا المعهد ليس له حق الالتحاق بأية كلية جامعية، بل إن له أن يلتحق بالأكاديمية الخاصة بالمسلمين، والتدريس بهذه الأكاديمية ضعيف جدًّا، ويستمر لمدة ثلاث سنوات وباللغة اليونانية، ولا يدرس بها الدين الإسلامي، ولا يوجد بها مدرس مسلم واحد، وقد طالب المسلمون بتعيين أحد المدرسين لتدريس الدين الإسلامي ولم يستجب لطلبهم.