وبعد، فلا جدال في أن التصوف بكل ما فيه من خرافة وانحراف عن الإسلام، ما يزال يجد بيئته المناسبة في السودان، على الرغم من التقدم في مجال التعليم والثقافة، والسبب في ذلك أن جذور هذا التصوف تدعمها القبلية، وتساندها السلطة، باعتبار أن التصوف خير وسلية التحذير الشعوب عن أخطاء السلطة، والأمل بعد ذلك في الله سبحانه، ثم في الهيئات الدينية السلفية، أن يطهر السودان من رواسب الوثنية قريبًا إن شاء الله تعالى.
محمد عبد الله السمان