والأمثلة كثيرة ... وكثيرة .. بل قد يستعصى علينا حصرها.
إذا كنا نؤمن باللَّه، ونؤمن بما شرعه لعباده، فلماذا نترك شرعه ونشكل مجتمعنا على غير ما أمر اللَّه؟ ليتنا نستجيب لأمر اللَّه في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} فنسرع إلى توجيه مجتمعنا الوجهة الإسلامية بالسرعة التي أعددنا بها قانون الأحوال الشخصية الجديد. واللَّه الموفق
رئيس التحرير
زكاة الفطر
عن ابن عباس رضي اللَّه عنه قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات. (رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطني) .