فهرس الكتاب

الصفحة 3522 من 18318

إننا لا نبتغي إلا وجه اللَّه والدار الآخرة في مقاومة التصوف والصوفية، وتضييق الخناق عليهما، وكشف مثالبهما وأسسهما التي إليها ينزعون. وهذه هي مهمة كل مسلم غيور على دين اللَّه،، فلا شرع إلا ما جاء به رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وإلى هنا أتوقف، مع هذا الجزء القليل من ذلك المقال المضلل، والذي قام على المغالطة، وملء فراغ في مجلة التصوف ... والذي لا يبتغي به وجه اللَّه، وليس هو بدافع التحمس لدين اللَّه. وإلا فإذا كان ذلك حقًا كما نوهتم في أعلى المقال، فأجبني عن ذلك السؤال إجابة مسلم مخلص لا يبتغي إلا وجه اللَّه والدار الآخرة: (ما الذي يضير الإسلام لو أننا حذفنا التصوف بأكمله من بيئة المسلمين) ؟. وماذا يضيرك كمسلم تتبع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وتقفو أثر أصحابه لو أنك تخليت عن التصوف؟.

إبراهيم هلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت