3 -أن عليا كالقرآن لا يخطئ ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
4 -أنه خالد بخلود القرآن وأن هذا الخلود مستمر إلى يوم يبعثون.
5 -أن القرآن مفتقر إلى علي كما أن عليا في حاجة إلى القرآن.
ونفس هذا الشيخ السليط يقول عن معاوية كاتب الوحي وصهر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وصاحبه، يقول عنه قولا نسجه خيال أجداده من اليهود والمجوس الذين أسسوا مذهب الشيعة، قولا لا يصدر أبدًا من مؤمن باللَّه ورسوله. جاء في أحد كتبه: (إن معاوية ملعون على لسان اللَّه ونبيه فهو من الشجرة الملعونة في القرآن"أي بني أمية".. فقد رآه النبي صلى الله عليه وسلم يقود أخاه يزيد فقال:"لعن اللَّه القائد والمقود"وهو- أي معاوية- يموت على غير الإسلام فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: يطلع عليكم الآن رجل يموت على غير الإسلام. فطلع عليهم معاوية) (كتاب الشيعة والحاكمون ص 42 بتصرف) .
ويذهب كل معاصري الشيعة هذا المذهب ويرون هذا الرأي في الأئمة الخلفاء وفي كثير من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ومن شاء فليقرأ لهم فكتبهم موجودة ومتداولة وأحيانًا توزع مجانًا أو بثمن بخس. وفي مصر دور نشر هي بمثابة مركز القيادة الفكرية لهم في معقل من معاقل السنة. فإن الأمل كل الأمل، وإن الهدف البعيد لهم هو العودة إلى مصر. فهل يتنبه أبناء الكنانة لما يحاك لهم؟ وهل يراجع الأزهر موقفه في علاقته بهم؟ نرجو ذلك وباللَّه التوفيق.
عبد الرحمن عبد السلام يعقوب