فهرس الكتاب

الصفحة 3536 من 18318

* ولأجل ارتباط العيد بالعقيدة كان من الضروري أن يقوم مع الإحساس بالفرحة إحساس الاستعلاء بالإيمان، لأن عيدنا من عند اللَّه، بعد أن أصبحت أعياد الجاهلية تحت أقدام نبينا عليه الصلاة والسلام كما جاء في صحيح البخاري:"إن اللَّه جعل أعياد الجاهلية تحت قدمي وجعل لكم عيدين الفطر والأضحى".

* ومن هنا كان لا بد من التعبير عن إحساس الاستعلاء بالتكبير- قال البخاري:"كان عمر رضي اللَّهُ عنه يكبر في قبته، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق، حتى ترتج منى تكبيرا".

* وصيغة التكبير الواردة بأصح الأسانيد عن علي وعبد اللَّه بن مسعود، هي:"اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه، اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، ولله الحمد".

* هذا وقد أحدث الناس في العيد بدعًا نذكرها للتحذير منها:

-السهر ليلتا العيد في غير طاعة اللَّه بل في اللهو واللعب.

-وخروج النساء والرجال إلى المقابر ليلة العيد ويومه والبيات فيها.

-وعدم التبكير إلى المصلى.

وتأخير الأكل عن صلاة العيد يوم الفطر، وتقديمه عليها يوم الأضحى.

-وترك الغسل للعيد والتطيب.

فعلى المسلمين أن يعلموا أن العيد ذكرى، وعبادة، واستعلاء، وفرحة ....

وأنه لهذا كله ينبغي أن يخلو من البدعة والضلالة والخرافة.

(التوحيد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت