فهرس الكتاب

الصفحة 3678 من 18318

ونظير ذلك ما جاء في رواية مسلم: (لا يبيع ارجل على بيع أخيه ولا يخطب على خطبته ) ) برفع الفعلين: (( يبيع، ويخطب ) )لأن لا نافية، لا ناهية، فهو نهي في صورة الخبر، وقوله تعالى: (( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ) ) [البقرة: 233] ، والمعنى «والله أعلم» : (أرضعن - أيتها الوالدات - أولادكن حولين كاملين) ، فهو أمر في صورة الخبر، والخبر في هذه الشواهد والأمثلة كلها أبلغ من صريح الأمر والنهي، فكأن الأمر والنهي قد امتثلا، والمقصود الإخبار عن الوقوع بالفعل، لا الأمر ولا النهي، وفي ذلك إيذان بوجوب المسارعة إلى الامتثال بالائتمار والانتهاء.

(3) أي (( وتحسنون بالوالدين إحسانًا ) )أو (( وأحسنوا بالوالدين إحساانا ) )يقال: (( أحسنت به ) )كما يقال (( أحسنت إليه ) ).

(4) اليتامى جمع يتيم، أو يتيمة، واليتيم من الإنسان: الصغير الذي فقد أباه قبل أن يبلغ، فإذا بلغ لا يعد يتيمًا، والعجى: الذي تموت أمه، واللطيم: الذي يموت أبواه.

(5) المساكين: المحتاجين.

(6) قولوا لهم قولًا حسنًا، وهو ما تطيب به النفوس، ومنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في غير عنف ولا خشونة، والنصيحة، والدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

(7) أقام الصلاة: أداؤها تامة مستوفية الشروط والأركان.

(8) إيتاء الزكاة: إعطاؤها لمستحقيها، والصلاة التي أمر بنو إسرائيل بإقامتها، والزكاة التي أمروا بإتيانها هما: الصلاة والزكاة المشروعتان في ديانتهم.

(9) فالخطاب في الآية الكريمة للمسلمين، وقيل: إنه لليهود.

(10) وارجع - في عبادة الله وتوحيده - إلى ما مضى من تفسير الآية الخامسة من سورة الفاتحة: (( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) )، ومن تفسير الآية الحادية والعشرين 21 من سورة البقرة: (( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت