ويتفاءل الدكتور الوزير بإمكانية تحقيق ذلك كله فيقول: (( لم يكن موضوع البحث سهلًا فنحن والحمد لله كلنا(سنيون) وقد حمى الله مصر من تعدد الفرق وتناحرها )).. فضيلة الوزير يؤكد أننا جميعًا سنيون، وبهذا فإنه لا خلاف بيننا .. لكن فضيلته يتجاهل حقيقة مهمة، هي أننا سنيون صورة واسمًا فقط. أما الحقيقة فهي أن (( التشيع ) )في بلادنا - الممثل في الطرق الصوفية المنتشرة في كل مكان، والذي تهادنه أجهزة الدعوة التي يشرف عليها فضيلته - يؤكد أننا جميعًا لسنا سنيين. وإننا حين نمعن النظر جيدًا نجد أن الصوفية بطرقها وفرقها لا تختلف عن شيء مما تدين به العقائد الشيعية. وهذا من مصادر الداء الذي يجعل الدواء عسيرًا .. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
محمد جمعه العدوي