تصوروا طالبًا يدخل الامتحان، وبدلًا من أن يدرس كتابه يصنع ما تصنعون بقرآنكم: يعلق الكتاب في رقبته في شكل حجاب، أو في سيارته، أو يصنع به لوحات ويذهب به بهذا الشكل إلى لجنة الامتحان. هل هذا الطالب يمكنه أن يرجو نجاحًا؟ هل يمكنه أن يأمل في أن يجيب على سؤال واحد من أسئلة الامتحانات؟
وأنتم الذين صنعتم هذا بمصاحفكم، هل تأملون في النجاح في امتحان يوم الحساب؟ واسألوا أنفسكم: هل سيدخل الجنة جاهل بدينه؟
وتذكروا قول الله تعالى: (( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا*الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) ) [الكهف: (103 - 104) ] . صدق الله العظيم.
أمين رضا