إذن فلا دعوة إلى الإسلام، والمسلمون اليوم وغيرهم من اللادينيين، ومن أصحاب الدين المبدل سواء، والكل عباد الله في أرض الله، وكل حزب بما لديهم فرحون، والكل على عقيدة سواء، فلم الدعوة إلى الإسلام؟ ولم الفتح ولم الرقيق؟
إذن فليس هناك تحرير رقاب، وليس هناك عتق، وليمح باب العتق من الفقه الإسلامي، كما أنه لا داعي للكتابة فيه، ولا للكلام عنه.
كل هذا، ونسوا الدعوات التبشيرية التي توجه إلى البلاد الخام وغيرها، بل توجه إليهم في بلادهم، وإلى أشخاصهم وأبنائهم!! فما لهم لا يؤمنون؟ وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون؟ ولكن مهلًا .. فإن وراء ذلك كله، توالي القهر، والقعود عن الأخذ بأسباب القوة وأسباب الدين حتى كاد المسلم ينسى إسلامه، وباتت عقيدته وفؤاده خواء وهواء، ومن هنا فقد الثقة بنفسه وبدينه، وبأمته.
ولكن تعال أيها الأخ المسلم لأحدثك عن نفسك، وعن أصلك وعما خولك الله إياه، وادخره لك من عظم المنزلة في الدنيا وعظم الأجر في الآخرة.