اليهودي مهما تبادل الود والمحبة مع غيره فإنه دائمًا يشعر بالعظمة التي تشعره بالتفوق على غيره من البشر، وبالتالي بازدرائهم .. فلقد عرضت إدارة نادي عربي رياضي على لاعب الكرة المعروف «كيفن كوهين» الإنجليزي جنسية واليهودي دينًا - عرضت عليه مبلغ ثلاثة ملايين مارك ألماني ليلعب لصالح ذلك النادي .. إلا أنه رفض هذا العرض المغري جدًا .. لأنه يهودي ولا يصح أن يبيع نفسه لمن هم أقل منه وهم العرب، ولأنه يريد أن يشعر نفسه عمليًا بأنه يزدري هذا الصنف من الناس.
محمد جمعه العدوي