فهرس الكتاب

الصفحة 3792 من 18318

وإذا كان هذا المستشار قد أنكر آيات من القرآن، وأهدر السنة الصحيحة، وخالف إجماع المسلمين، أنكر بذلك شيئًا معلومًا من الدين بالضرورة، وهو بذلك قد وضع نفسه أمام حكم إسلامي - كما يقول الدكتور النمر - لا مفر منه على أمثاله .. فماذا يكون هذا الحكم غير الردة؟

لو كنا نعيش في مجتمع إسلامي تحكمه شريعة الله وتطبق فيه حدوده لما كتب هذا المستشار ما كتب، فهو لم يطعن الإسلام إلا من منطلق اعتقاده بأنه لن يحاسب ولن يعاقب.

أما جريدة الأخبار التي تفتح صفحاتها لهؤلاء المرتدين المشككين في دين الله فأمرها يدعو إلى الريبة، فهي تنشر هذه السموم ولا تنشر الردود التي تُرسل إليها، وإذا كانت قد نشرت للدكتور النمر فإننا نعلم أن كثيرًا من القراء ممن درسوا الإسلام قد أرسلوا إليها بمقالاتهم ولم يُنشر لهم شيء مما أرسلوه.

ونحن نسأل: لماذا تضع جريدة الأخبار نفسها في هذا الموضع الذي تعلن فيه الحرب على الإسلام؟ هل هي خطة مقصودة لإسكات صوت المطالبين بتحكيم شريعة الله؟ أم هي خطة مقصودة لضرب الإسلام؟ وهل كان رئيس تحرير الأخبار يسمح بنشر هذه المقالات لو كان مسلمًا غيورًا على دينه؟ مجرد سؤال.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

رئيس التحرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت