إن المغرور فقط هو الذي يتصور أنه يعلم كل شيء.
أما الإنسان المؤمن فإنه يشهد بأنه مهما أُوتيَّ من العلم والعقل والحكمة فإنه تغيب عنه أشياء كثيرة. ولذلك فإذا اختار بين أمرين فقد تظهر مستقبلًا أشياء لم تدخل في حسابه وحينئذٍ يتبين أن اختياره الأول لم يكن سليمًا.
ولذلك فإن المؤمن الحق إذا ما اختار يقول من أعماق قلبه: إن شاء الله. إيمانًا منه بأن اختياره حسب علمه وإدراكه كإنسان. أما الغيب فلا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.
أمين رضا