هذا نوع من الانحرافات التي أصابت المسلمين، ولو أن دينا غير الإسلام ما استطاع أن يثبت أمام هذه التيارات الإلحادية الدفاقة، لكن الإسلام بما فيه من عناصر القوة والبقاء استطاع أن ينتعل هذه الانحرافات، وأن يمر عليها ويستعلي حتى صارت من المخالفات التي تفوح قذرًا ونتنًا.
على المسلم أن يأخذ العبرة والتذكرة حتى لا يقع فيما وقع فيه غيره، وعليه قبل أن يتكلم أن يدرس هذه الفرق حتى لا يقع فيما وقع فيه الجهال. نسأل الله التوفيق والسداد في القول والعمل.
عبد المعطي عبد المقصود محمد