هذا عن إسماعيلية الأمس الذين يتغنى بحضارتهم الفاطمية في مصر أصحاب العقول الفارغة والجهل الواضح بتاريخ الأمة المنكوبة - تلك الحضارة المزعومة التي جرت على كنانة الله خزيًا وشركًا وبعدًا عن الله لاتزال آثاره إلى يومنا هذا متمثلة في أولياء مزعومين، ومشاهد وأضرحة وقباب تعبد من دون الله تحت وصاية بقايا الإسماعيلية من البهرة وغيرها، وتحت حماية الأزهر الرسمي ولا حول ولا قوة إلا بالله.
البحث موصول بمشيئة الله.
عبد الرحمن عبد السلام يعقوب
(1) وقيل إن إسماعيل مات في حياة أبيه وقد نص على إمامته قبل موته فانتقلت إلى أولاده خاصة.
(2) راجع الفرق بين الفرق - ومما يؤسف له أن كثيرًا من مناهج التاريخ في دور التعليم ومنها الأزهر تقول بتلك النسبة الباطلة، ونحن قد نشأنا على هذا الفهم لولا أن وفقنا الله إلى إدراك حقيقة هؤلاء الكافرين.
(3) الفرق بين الفرق بتصرف.
(4) المرجع السابق والملل والنحل.
(5) راجع تاريخ الأمة الإسلامية «الدولة العباسية» للشيخ محمد الخضري.