فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إن المرشد إلى الخير يعمل على إصلاح الفرد والمجتمع، فيتحول شرهم خيرًا، وشقاؤهم سعادة، وبؤسهم رغدًا وهناءة، فله من الله تعالى الجزاء الأوفى، والثواب المدخر.
وكل من دعا إلى عمل صالح يتعلق بحق الله، أو بحقوق خلقه عامة فهو داع إلى الهدى.
وكل من أبدى نصيحة دينية أو دنيوية، يتوسل بها إلى صلاح الدين، فهو داع إلى الهدى.
وكل من أرشد الناس إلى التوحيد الخالص، والعقيدة الإسلامية الصحيحة، البعيدة عن الوثنية، أو دعا إلى نبذ التعلق بقبور الموتى من الصالحين فهو داع إلى الهدى.
وكل من تقدم بعمل خيري أو مشروع نافع للناس، أو عاون على البر والتقوى، فهو من الداعين إلى الهدى.
وكل من نعى على البدع وشدد عليها النكير، رغبة في الاقتداء برسول الله فقد أحيا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.
هذا كله هو الذي عناه الشطر الأول من الحديث الشريف، من مضاعفة أجر الداعي إلى الخير، بقدر عدد من اتبعه من الناس واستجاب لما يدعو إليه.