فهرس الكتاب

الصفحة 3926 من 18318

هذا وممن يقع في أوزار الدعوة إلى الضلالة: أولئك الذين يروجون الشر والخبائث التي تبث سمومها في صورة إعلانات تتناول ما يلي: -

1 -إعلانات السجائر في وسائل الإعلام والصحافة، للحث على شرب الدخان، وتحسين ضرره للناس بالغش والخداع، كادعائهم أن السيجارة منعشة، أو أنها منشطة، وغير ذلك من التغرير بالناس بالإعلانات التي يبدو فيها الكذب بوضوح.

2 -إعلانات الأفلام السينمائية والتليفزيونية، بدعوى أن فيها إصلاحًا للمجتمع، أو أن بها تهذيبًا للنفوس. وغير ذلك مما يستهوى أهل الغفلة فيفسد الشباب ولا يعرف طريقًا للخير. كما يشاهد في الشباب الماجن، الذي سمم أفكاره الدعايات السينمائية السيئة وما يقع عليه بصره من مناظر الجنس التي تشده إلى كل رذيلة.

3 -إقامة الحفلات الرسمية للذكريات، باسم عيد الفن، أو عيد النصر، أو عيد الشباب، وغير ذلك من الأعياد التي اُخترعت حديثًا - وبدلًا من شكر الله على ما أنعم، نجد الإذاعة والصحافة تهيئ الأسماع، وتعلن عن حفلات تشهدها النسوة وعلية القوم بأبهى حلة، وأبهج زينة، فيحيون الليل بالغناء ومشاهدة الراقصات حتى مطلع الفجر.

4 -الدعوة إلى المصايف والرحلات التي يسود فيها الاختلاط بين الجنسين، كما يزين الباطل للشباب والفتيات باسم إشاعة الروح الجامعية بينهم. وما الروح الجامعية في مذهبهم الانحلالي إلا خلوة الشاب بالفتاة، وتأبط الشاب ذراع الفتاة، في المروج والمتنزهات والشواطئ وحين مشاهدة الآثار. وغير ذلك مما يجلب العار، ويجر الويلات.

5 -تزييف المعجزات التي هي آيات خارقات للعادة يظهرها الله على أيدي رسله، تأييدًا لهم، وتأكيدًا بأنهم مبعوثون من رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت