وبمقارنة ذلك بالغناء والموسيقى المنتشرة هذه الأيام يتضح مدى ما وصلت إليه مجتمعاتنا من ضياع باسم الفن. والله أعلم.
الأخ هشام محمد صالح بطب الأزهر، والأخ عبد اللطيف أحمد عبد الله طالب ثانوية عامة بطما سوهاج يسألان عن حكم الإسلام في مسألة تحديد النسل، وهل يجوز إذا كان في الحمل والولادة خطورة على الأم؟
الإجابة: تحديد النسل أساسًا من اختصاص الله وحده. أما مسالة الأخذ في أسباب منع الحمل فإن ذلك جائز إذا كانت هناك ضرورة ملحة تدعو لذلك، كوجوب دفع ضرر يلحق بالأم على أثر الحمل والولادة، أو إذا كان بالزوجين أو بأحدهما داء عضال من شأنه أن يتعدى إلى الذرية والنسل، على أن تقرر ذلك الطبيبة المسلمة الغيورة على دينها.
أما تحديد النسل عامة خوف الفقر أو للحد من زيادة المسلمين فهو عدم ثقة بالله عز وجل وعدوان على دينه. والله أعلم.
وفي هذا العدد من مجلة التوحيد مقالان عن هذا الموضوع، أرجو الله أن يكون فيهما الإجابة الكافية عن هذا السؤال.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.
أحمد فهمي أحمد
(1) الواشمة هي التي تفعل الوشم وهو أن تغرز إبرة في ظهر الكف أو المعصم أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل فيخضر. وترسم بذلك نقوشاَ معينة. والمستوشمة هي التي تطلب فعل ذلك بها.
(2) المتفلجة للحسن هي التي تبرد ما بين أسنانها بالمبرد لكي تحدث فرجة بينها إظهارًا لصغر سنها وحسن أسنانها. ويقول النووي في شرحه على صحيح مسلم (هذه الفرجة اللطيفة بين الأسنان تكون للبنات الصغار، فإذا عجزت المرأة كبرت سنها - أي أسنانها - وتوحشت فتبردها بالمبرد لتصير لطيفة حسنة المنظر، وتوهم كونها صغيرة .. إلى أن قال: وهذا الفعل حرام على الفاعلة والمفعول بها لهذه الأحاديث، ولأنه تغيير لخلق الله، ولأنه تزوير، ولأنه تدليس) .