تلك هي الوثنية في أحط دركاتها يعتبرونها حضارة، ويسمون هذا المجتمع الوثني مجتمعًا حضاريًا، يفاخرون بأنهم يلتمسون البركة من الأضرحة ومن الكنائس، والله عز وجل يقول: (( ِلَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ) ) [الرعد: 14] . صدق الله العظيم.
وصلي الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
رئيس التحرير