س3 - ما حكم التشاؤم ببعض الأيام، والتطير في السفر، وشد الرحال إلى القبور، وإقامة الأعياد والحولية لها، والزواج على سير النجوم، وإشعار الباهائم باسم الشيوخ الأحياء والأموات، وإحضار القراء في دار الميت وقراآتهم القرآن فيها سبعة أيام وهم يأكلون ويشربون مالذ وطاب ك وأخذ أجرهم من تركة الميت وقولهم: أحل الحلال الطيب ما أكل بالقرآن؟
الجواب: أما التشاؤون ببعض الأيام فهو من الطيرة! وكذلك التطير من السفر، والطيرة شرك، لحديث عبد اللَّه ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (( الطير شرك ) ).
وأما الرحال إلى القبور فلا يجوز لنهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه، يقول: (( لاتشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدى هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى ) ).
وأما إقامة الأعياد الحولية لها فهى محرمة بقوله صلى الله عليه وسلم (( لا تتخذوا قبرى عيدًا ) )وإّا لن يجز اتخاذ قبر أفضل الخلق عيدًا فكيف يجوز اتخاذ قبر من سواه أعيادًا؟
وأما الزواج على سير النجوم فهو من أعمال الصابئة عباد النجوم، ومتعاطى هذه الصناعة يسمى بالعراف، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (( من أتى عرافًا فسأله فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يومًا ) )، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (( أصبح من عبادي مؤمن به، وكافر بالكوكب، وكافر بى مؤمن بالكوكب. فمن قال: مطرنا بفضل اللَّه وبرحمته فهو مؤمن بى كافر بالكوكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو كافر بى، مؤمن بالكوكب ) )، فالذين يتزوجون على سير النجوم ينسبون إلى سير النجوم التأثير في يمن المرأة وشؤمها، كما كان الجاهليون ينسبون المطر إلى الكوكب والأنواء، وقد اعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك كفرًا به تعالى وإيمانًا بالكوكب.