(( حارة اليهود ) )التي انقرضت في مصر .. تحاول الصحافة المصرية أن تعيد إليها الحياة .. وذلك بكثرة التحقيقات الصحفية المتوالية من جرائدنا التي تسمى بالقومية .. كتاب هذه التحقيقات يحاولون إبراز الذكاء اليهودي في الاقتصاد والصناعة .. وكيف أن اليهودي وفي لكل ما يمت إلى اليهودية بصلة .. ويتحدثون عن شوق اليهود في مصر إلى إسرائيل، والعلاقات الأسرية التي تربط بين بعض الأسر اليهودية في مصر وإسرائيل .. ونسى هؤلاء الصحفيون أن يتحدثوا عن الذين كانوا يقيمون في هذه الحارة، ثم هجروها إلى إسرائيل، وخانوا الوطن الذي ينتسبون إليه، لينضموا إلى القوات الإسرائيلية التي قتلت آلاف المسلمين .. في ثلاث حروب متوالية.
جربوا هذا الحل
الذين يريدون أن يقيموا جامعة للشعوب الإسلامية عليهم أن يطبقوا أحكام الإسلام على تلك الشعوب .. لن نجد بعد ذلك أننا في حاجة إلى ترديد كلمة (( جامعة الشعوب الإسلامية ) ).. ستكون الشعوب الإسلامية كلها في ظل الإسلام شعبًا واحدًا لا شعوبًا متفرقة متناحرة .. وستكون غايتها تأكيد معنى كلمة (( لا إله إلا الله ) )الذي لا يختلف عليها مسلم .. جربوا مرة واحدة .. هذا الحل.
الإسلام بين المحافظ والقاضي