فهرس الكتاب

الصفحة 4081 من 18318

الصحافة المصرية وعلى رأسها جريدة الأخبار تحاول دائمًا إبراز عمليات القتل والتعذيب والاضطهاد الذي يقع على المسلمين في الدول الشيوعية فقط. وقد أثار كل مسلم ما كتبه البعض عن مسلمي (( كمبوديا ) )وقد كان عددهم في عام 1973 مليون مسلم. أخذوا يتناقصون إلى ثلاثمائة ألف مسلم في عهد النظام الشيوعي الذي حكم (( كمبوديا ) ). إبادة المسلمين هناك تتم بطرق مختلفة: يكلفون الرجال بحفر آبار عمقها عشرة أمتار وعرضها خمسون مترًا، ثم يلقون بالمسلمين أحياء، ويهيلون عليهم التراب، أو يحبسونهم ويعذبونهم ويمنعون عنهم الطعام، حتى يموتوا جوعًا. أو يبقرون بطون الرجال والنساء، أما الأطفال فكانوا يضعونهم في أكياس من النايلون ويربطونهم في جذوع الشجر فيتقلبون داخل كيس النايلون فترة قصيرة، ثم يموتون اختناقًا. منتهى الوحشية! لكن هناك وحشية أشد من هذه تُرتكب ضد المسلمين في بلاد غير شيوعية - صليبية أو هندوسية - ومع ذلك لا تجرؤ صحافتنا أن تتحدث عنها. والسبب أنهم ينقلون هذه الأخبار ويصدرون أحكامهم عليها من منطلق العداء للشيوعية فقط وليس من منطلق الغيرة على الإسلام والمسلمين. ولهذا فإن دماء المسلمين في الفلبين والهند وتنزانيا وأوغندا لا تثير أحاسيسهم ولا تستلفت أنظارهم.

لا يرضون

إن أهداف اليهود لا تنتهي. كلما حققوا هدفًا سعوا إلى تحقيق هدف آخر. يوسف بورج وزير الداخلية الإسرائيلية غير راض عما تحقق من حلم كان يحلم به كل يهودي بالنسبة لمصر. إنه يشكو الصحافة المصرية إلى رئيس الوزراء المصري لأنها في نظره لم تهيء الشعب المصري للسلام. وكأنه يريد أن يجند أقلام مصر لتشيد بكل ما هو يهودي، وتنسى الدم المسلم الذي أُريق، والأرض التي ضاعت، واللاجئ الذي لا يجد مأوى.

الحارة .. الجديدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت