نفس هذه اللعبة لعبتها فرنسا هذه الأيام مع بعض المسلمين فقد بدأ الرئيس الفرنسي (ديستان) جولته في ست دول عربية لزيادة حصته من البترول والخامات العربية. وبعد مباحثات سهلة ولينة في الكويت صدر بيان مشترك أعلن فيه تأييد فرنسا لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في إطار تسوية شاملة .. وزادت الآمال في قلوب بعض الأنظمة العربية لهذه التصريحات الديستانية. وكانت ثمرة هذه التصريحات التوقيع في غضون ساعات على عشرات الإتفاقيات البترولية والاقتصادية التي أنجزها الوفد الفرنسي المرافق للرئيس (ديستان) .. وما زالت فرنسا برغم هذا كله تتبنى جيش سعد حداد الذي يضرب المسلمين بواسطة سلاح فرنسي وإسرائيلي، وما زالت جسور المودة والحب قائمة بينها وبين إسرائيل. إن أهم ما اكتشفته الصليبية في الأنظمة الإسلامية أنها تستطيع أن تشتريها بالتصريحات الضخمة، وأن تطمئنها بالكلمات المعسولة .. ولا يهم هؤلاء: صدقت كلماتهم أو كذبت، ما دام المسلمون يضعون رءوسهم في الرمال .. فمتى يفيق المسلمون؟.
جرائم الصليبية .. لا