فهرس الكتاب

الصفحة 4115 من 18318

فهل بلغ من شأن المخلوق حتى ولو كان نبيًا مرسلًا، أو ملكًا مقربًا أن يتصرف في خلق الله، وفي كونه على الطريقة، التي يقسم بها الصوفية الأرض بين أبدال الصوفية أو أوتادهم، ويجعلون لهم ديوانًا يجمعهم اسمه (الديوان العام) عندما يريدون التشاور، أو تبادل الرأي، ولهم رئيسهم الذي يجتمعون تحت رئاسته وهم أموات، فيوجههم، ويرجعون إليه فيما يتصرفون في أركانهم من الأرض، وفي الأحياء فيها؟!! وقد يبلغ تصرفهم ذلك بعض أجزاء السماء، أو بعض جوانب الكون فيما بين السموات والأرض! ولعمري كيف يجوز في العقل، وفي ميزان أصحاب النظر السليم والدين الصحيح، أن يتصرف الأموات في الأحياء؟! إن هذا نهاية التخريف وغاية اللعب بعقول العوام، والسذج، وناقصي الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت