فهرس الكتاب

الصفحة 4135 من 18318

وفي منتصف الستينات استطاع النفوذ الإسرائيلي أن يدخل الفاتيكان، فتقدم أحد كرادلته بوثيقة تفيد تبرئة اليهود من دم المسيح، وهي التي سُميت بعد ذلك بوثيقة المجمع المسكوني، وبحث المجمع الوثيقة، وأصدر قراره بتبرئة المسيح من دم اليهود مخالفين بذلك نص الإنجيل القائل على لسان اليهود القتلة (( دمه علينا وعلى أبنائنا ) ).

ولا تعليق لنا على مثل هذه المواقف سوى أن الله يؤكد صدق الرسالة المحمدية، وأن ما جاء في القرآن من عبودية المسيح وثبوت عدم العصمة لإنسان، وأن عيسى لم يُقتل ولم يُصلب ولكن شبه لهم، كل هذا هو الحق الذي لا مراء فيه، وأن هذا الحق يتأكد أيضًا على لسان المخالفين للإسلام من يهود ونصارى. والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

يهودي يضحك على أمريكا

يهودي استطاع بدهائه وحيلته أن يورط أمريكا وأن يوقعها في أزمة مع نفسها ومع غيرها، وأن يضطرها لعمل عسكري تفشل فيه، وبالتالي يلطخ سمعتها. إنه (( كيسنجر ) )الذي أقنع أمريكا لتقوم بإيواء شاه إيران السابق. ومن أسباب ذلك عند كيسنجر أنه يريد ألا يفقد موارده المالية التي تأتي إليه من شاه إيران الذي يعمل مستشارًا له. لهذا فهو لا يهمه بعد ذلك ما يحدث لأمريكا. وقد شعر بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي بفداحة ما ارتكبه هذا اليهودي في حق أمريكا فطالب بحبسه باعتباره سبب الأزمة بين إيران وأمريكا.

أفغانستان لا تهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت