وقال مجاهد: سمعت ابن عباس يقول: إن إبليس له أربعة أنات: حين لعن وحين أهبط من الجنة، وحين بعث محمد صلى الله عليه وسلم، وحين أنزلت فاتحة الكتاب.
بهذا كانت هذه السورة (فاتحة الكتاب) وكانت (أم القرآن) وكانت هي السورة الوحيدة التي طلب من المؤمنين أن يقرءوها في كل صلاة، وفي جميع الركعات، وفي كل الأوقات، ويسرت على لسان كل مؤمن وأصبحت في الإسلام كأنها (مجمع أشعة) تنير بضوئها كل شيء وتبسطه على كل شيء.
وإلى العدد القادم إن شاء الله لنلقي نظرة أخرى في فاتحة الكتاب: مفرداتها ومعناها الإجمالي. والله تعالى هو الموفق والمعين.
عنتر أحمد حشاد