فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 18318

وأسماؤها قريبة من ثلاثين، فهي تسمى أيضًا: الحمد، وسورة الحمد (لبدئها بإثبات الحمد لله، واختصاصه به، وسور الحمد في القرآن الكريم غير الفاتحة أربع: الأنعام، والكهف، وسبأ، وفاطر، والصلاة، وسورة الصلاة(لأنها أساس الصلاة) والسبع المثاني، (لقوله صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"ولقول الله تعالى في الحديث القدسي:"قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين"الحديث، وسيأتي بتمامه في الحديث عن فضل السورة إن شاء الله، والصلاة في الحديث: الفاتحة) ، (لأنها سبع آيات تثنى وتكرر في الصلاة، ولاشتمالها على الثناء على الله تعالى) وسورة الثناء. (ذكر هذه الأسماء كلها مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي في كتابه بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز جـ1، ص128) .

وأما فضلها وشرفها فلما جاء في الحديث القدسي: (قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى عليّ عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال الله: مجّدَنِي عبدي، وإذا قال: إياك نعبدُ وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. وإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمتَ عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل) . أخرجه مسلم عن أبي هريرة.

وقد ذكر الألوسي في تفسيره أنه روى بإسناد صحيح عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب: (تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها؟ قال: نعم يا رسول الله، فقال له: كيف تقرأ في الصلاة؟ فقرأ بأم القرآن، فقال صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما نزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت