فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والعبادة مأثورة عن الشرع، لا يصح الزيادة فيها بما لم يؤثر عنه صلى الله عليه وسلم، وبخاصة إذا أحدث ذلك في نفس الجمهور أنها عبادة مشروعة بهذه الكيفية في ذلك الوقت. ومن هنا خاصة نرى الكف مطلقًا عن قراءة سورة الكهف في ذلك الوقت وبتلك الكيفية حتى لا يعتقد الناس أن غير المشروع مشروع.
الإجابة على السؤال الثاني
كان للجمعة أذان واحد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وصدر خلافة عثمان رضى الله عنهم.
قال السائب بن يزيد: «كان يؤذن بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد وأبي بكر وعمر» أخرجه أبو داود. وزاد في رواية: فلما كان خلافة عثمان وكثر الناس أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث فأذن به على الزوراء (1) فثبت الأمر على ذلك. وسماه ثالثًا باعتبار كونه مزيدًا على الأذان والإقامة في المشروعية.
وهذا الأذان الذي أحدثه عثمان رضى الله عنه لم يكن بالمسجد كما يفعل المبتدعون الآن بل كان بالزوراء كما ذُكر، وكان لتنبيه من بالسوق حيث لا يسمعون المؤذن عندما يؤذن على سطح المسجد.
وعلى هذا فإن ما يُفعل الآن في كثير من المساجد من فعل أذانين مخالف لما كان عليه الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان.
وقد سئل الشيخ عبد الرحمن النجار مدير المساجد بالأوقاف حاليًا عن هذا الموضوع فأجاب بقوله: «إن زماننا هذا قد أصبح فيه الإعلام بدخول وقت الجمعة ميسرًا وعلى هذا فإن الأذان الأول الذي أحدثه عثمان في الزوراء أصبح غير ذي موضوع» جريدة الأهرام في 20/ 5/ 1977
الإجابة على السؤال الثالث
الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا حان وقت الجمعة صعد المنبر، ثم يؤذن المؤدن، فإذا فرغ أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته.