فهرس الكتاب

الصفحة 4202 من 18318

(( وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ(1) مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ (2) وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ (3) عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا (4) كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ (5) اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (6) *بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ (7) أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا (8) أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا (9) بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ (10) وَلِلْكَافِرِينَ (11) عَذَابٌ مُهِينٌ (12 ) )) [البقرة: 89 - 90] .

روى المفسرون في سبب نزول الآية الأولى من هاتين الآيتين آثارًا متعددة، من ذلك ما جاء عن عاصم بن عمرو بن قتادة الأنصاري عن رجال من قومه (أهل المدينة) قالوا: مما دعانا إلى الإسلام - مع رحمة الله وهداه - أنا كنا نسمع من رجال يهود حين كنا أهل شرك وكانوا هم أهل كتاب، عندهم علم ليس عندنا، وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور، فكنا إذا نلنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا: قد تقارب زمان نبي، يُبعث الآن، نتبعه، فنقتلكم معه قتل عاد وإرم، فلما بعث الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رسولًا من عند الله أجبنا حين دعانا إلى الله وعرفنا ما كانوا يتوعدوننا به، فبادرناهم إليه، فآمنا به، ففينا وفيهم نزل قوله تعالى: (( وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ... ) )الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت