ولذا ينبغي للعبد أن يعترف بنعم الله أولًا وآخرًا، وأن يختم سفره بالشكر لله كما بدأه بالتوكل عليه والاستعانة به. (( وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ) ) [الإسراء: 80] والحمد لله الذي به تتم الصالحات. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
محمد علي عبد الرحيم