ويعيش معظم العلويين الآن في اللاذقية بسوريا ويوجد بعضهم في حلب وأنطاكيا واسكندرونة وآدرنة بتركيا وكذلك في الهند وباكستان. ولهم تجمع ونشاط وحركة قائمة على العمل السري كشأن الشيعة عمومًا. ويشتهرون بالغدر والخيانة للمسلمين على مدى التاريخ، فقد ساعدوا الصليبيين والتتار على غزو بلاد الإسلام واحتلالهم لها، وصاروا في خدمتهم ومعاونتهم وجنودًا في صفوفهم وعيونًا لهم على المسلمين، إلى أن خلص الله البلاد منهم فهربوا إلى الجبال والأودية، وأخذوا في تدبير المكايد وإثارة الفتن وانتهاز الفرص لطعن الإسلام والمسلمين! حتى تمكنوا أخيرًا بالتعاون مع الاستعمار الصليبي والاحتلال الصهيوني والعدو الشيوعي من قيادة الأمر في سوريا والقبض بيد الخيانة والغدر على مقدرات الأمور فيها والتنكيل بالمسلمين في هذه البلاد العزيزة من أرض الإسلام!.
عقيدتهم:
العلويون طائفة باطنية فهم يخفون عقيدتهم ويبالغون في ذلك ولا يسمحون لأحد بمعرفتها أو معرفة طقوسهم في العبادة، وعن الباطنية يقول البغدادي رحمه الله: «إن ضرر الباطنية على المسلمين أعظم من ضرر اليهود والنصارى والمجوس عليهم» ويقول: «والذين وضعوا أساس دين الباطنية كانوا من أولاد المجوس وأنهم صاغوه حسب معتقداتهم» (1) .
-وصدق البغدادي فيما قال فقد مر بك ما ذهب إليه الإسماعيلية وهم من الباطنية في عقيدتهم وعبادتهم. وحين نتحدث عن العلويين ونكشف القناع عن عقيدتهم فيتحقق بجلاء صدق ما يقوله البغدادي وغيره من أنهم أعظم خطرًا على المسلمين من اليهود والنصارى والمجوس، فالعلويون يؤلهون الإمام عليًا ويعتقدون أنه «لم يمت ولم يُقتل، ولا يأكل ولا يشرب ولا ينام، وهو الذي خلق الخلق ورزقهم وكل أبنائه من بعده لهم هذه الصفات» ويقولون: إن عليًا الإله مختص بالظاهر ومحمدًا مختص بالباطن وقد منحه على هذه الخصوصية ..