فهرس الكتاب

الصفحة 4241 من 18318

-وتطور مفهوم العقيدة عندهم إلى عبادة ثالوث من علي ومحمد - صلى الله عليه وسلم - وسلمان الفارسي. وهذا الثالوث يفسر عندهم بالمعنى والإسم والباب. فالمعنى هو الغيب المطلق أي الله الذي يرمز إليه بحرف (ع) ، والإسم هو صورة المعنى الظاهر ويرمز إليه بحرف (م) ، والباب هو طريق الوصول للمعنى ويرمز إليه بحرف (س) (2) والثلاثة علي ومحمد وسلمان. ولأن أصلهم من مجوس الفرس فقد أضافوا سلمان الفارسي تعصبًا للجنس والدم.

-وقد ظهر في هذه الطائفة من ادعى حلول على فيه، وهو سليمان المرشد الذي قُتل فخلفه ابنه مجيب، فقتل أيضًا منذ سنوات، ولكنهم إلى الآن يصلون باسمه ويدعونه في صلاتهم أن يرزقهم ويحميهم من الأشرار الظالمين .. ويذبحون باسمه كذلك فيقولون باسم مجيب الأكبر من يدي إلى رقبة أبي بكر وعمر.

-والعلويون يلعنون الخلفاء الراشدين كما يلعنون سائر الصحابة والمسلمين الذين لم يكونوا مع علي في حروبه ضد أعدائه ومن جاء بعدهم ممن لا يؤمنون بألوهيته لأنهم يأكلون من خيره ويعبدون غيره - على حد زعمهم.

-وهم ينكرون البعث والحساب والجنة والنار ويؤمنون فقط بالتقمص، ومعناه: أن الإنسان إذا انتهت حياته فإن روحه تتقمص مولودًا جديدًا إما أن يكون سعيدًا أو شقيًا حسب عمله السابق وهذا هو معنى الجنة والنار عندهم.

-ولا يؤمنون بأن الإنسان مخلوق من طين ولا الشياطين مخلوقون من نار بل يقولون إن الناس مخلوقون من معاصي الشياطين، والشياطين مخلوقون من معاصي الناس ...

-عبادتهم ..

وكما انحرفوا في العقيدة انحرفوا كذلك في العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت