فهرس الكتاب

الصفحة 4254 من 18318

وإني أتقدم بالنصيحة لهذا الكاتب وزملائه الذين يعملون في النشاط الإسلامي أن يتعلموا هم أنفسهم التوحيد أولًا، ويعرفوا مزالق الشرك، ثم يتبع ذلك الدعوة للحكم، وأن يستغفر الله في الذي رمى به جماعة تعمل للحكم الإسلامي علانية في محاضراتها وخطب الجمعة ودروسها العلنية. ثم أذكره بأن الإذاعة والتليفزيون يفسحان المجال لكثير من دكاترة الجامعة، ولم نسمع كلمة التوحيد إلا من الدكتور الحبر - أعانه الله - فالعبادات التي تخصص فيها عديد من أساتذته أشبعها علماء المعاهد شرحًا وتوضيحًا، والناس في حاجة ماسة للتوحيد الذي جهلوه، ومعرفة الشرك الذي يقعون فيه وهم يعتقدون أنه التوحيد. ولا أدل على ذلك من حلقات التليفزيون التي يقلل من شأنها هو وزملاؤه عفى الله عنهم، والتي يتصدى لها العاملون من أنصار السنة بالنقد والتصحيح. ولا أريد أن أقول إن هذا التصحيح جعل للتليفزيون السوداني شعبية، فإن رواد الأندية ما أن يحين وقت البث حتى يتركوا لعبهم وينتبهوا بجميع حواسهم مشدودين إلى الشيخ أبو زيد محمد حمزة وهو ينقد بقوة وشدة جعلت المنصفين يدفعون أغلى الأثمان في جهاز التليفزيون ما داموا يرون هذه الحلقات - هكذا قال تجار الأجهزة.

فيأيها الأخوة كونوا مع الحق، فإنا نكن لكم تقديرًا ومحبة والله أعلم بذلك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد هاشم الهدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت