فهرس الكتاب

الصفحة 4256 من 18318

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة التحرير

أيها المتعاطفون ... ما رأيكم؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

إذا كان الإسلام عقيدة وسلوكًا، فلا شك أن سلامة العقيدة هي الأساس الأول الذي تقوم عليه كلمة التوحيد، ثم يأتي بعد ذلك دور السلوك. ولا قيمة لأي سلوك إسلامي إلا مع العقيدة السليمة التي كان عليها السلف الصلح من هذه الأمة.

إن الخلاف بين طوائف المسلمين وفرقهم المتعددة حول العقيدة، لا يعد خلافًا حول أمور فرعية، بل هو خلاف حول الأصول. ويكفي أن يعلنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عالية مدوية أن هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة، هي التي تكون على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم. وبالطبع فإن مآل هذه الفرق إلى النار لا يكون بسب اختلافهم في الفرعيات، وإنما لاختلافهم حول مفهوم كلمة التوحيد التي هي أساس كل الرسالات السماوية.

من هنا كانت نظرتنا إلى الفرق التي نشأت بعد عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، هذه الفرق التي جاءت بمعتقدات جديدة ما أنزل الله بها من سلطان. وفرقة الشيعة إحدى هذه الفرق.

تناولنا الحديث على صفحات مجلة التوحيد عن هذه الفرق وضمنها الشيعة: كيف تكونت، وما هي عقائدها، وذلك قبل قيام النظام الحالي في إيران، الذي بدا أمام العالم بأنه نظام يدعو إلى الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت