فهرس الكتاب

الصفحة 4258 من 18318

وإني أهدى لهم آخر ما صرح به الخوميني وتناقلته وكالات الأنباء ولعلهم يكذبون ذلك أيضًا. يقول الخوميني: «إن المهدي الذي بشرت به الأحاديث النبوية والقادم في آخر الزمان هو الإنسان الكامل، بل والأكثر كمالًا من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) . إن كل الأنبياء فشلوا في تحقيق العدل والإصلاح، وحتى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) فشل هو الآخر في هداية الناس، ولن يفلح في هداية الناس إلا المهدي» انتهى.

وأقول للمتعاطفين مع الخوميني: هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أجمعت الأمة على أنه أكمل خلق الله على الإطلاق، والذي أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، فبلغ هذه الرسالة كاملة، وأدى الأمانة دون تقصير ... حتى هذا الرسول صلوات الله وسلامه عليه لم يسلم من لسان الخوميني، فينقص من قدره أمام المهدي ثم يتهمه بالفشل.

لهذا الحد وصلت الجرأة بالخوميني - بل الوقاحة - أن يصرح بهذه الآراء التي قد تنتشر وتروج بين الناس حتى يصدقوها. وللأسف ... العالم الإسلامي لا يستنكر ولا يرد على هذه الوقاحة. فلم نقرأ إلا استنكارًا واحدًا أصدرته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة تلاه استنكار من بعض علماء المغرب.

ولكني أستدرك فأقول: ليس غريبًا أن يلصق الشيعة النقص برسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يتهموه بالفشل، فمما سمعناه من بعضهم أن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه لن يدخل الجنة إلا بعد أن يتطهر فرجه في النار لأنه باشر عائشة وحفصة بنتي أبي بكر وعمر رضي الله عنهم جميعًا.

أيها المتعاطفون ... ما رأيكم؟.

رئيس التحرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت