فاعتقد هذا الرجل الأوربي أن هذا لا يزال مبدأ المسلمين إلى اليوم ولكنه حين جاء إلينا ورأى ما رأى، عرف أن المسلمين اليوم غير المسلمين بالأمس.
وكان من أشد دهشته أنه كان يمر في أسواق القاهرة وقت أداء المسلمين لصلاة الجمعة، فيرى إلى جانب اكتظاظ المساجد بالمصلين أن كثرة كثيرة لا تزال ملهوة في بيعها وشرائها، وآخرين يقودون المواصلات العامة والخاصة، ويركبونها بنفس العدة والكثرة التي تكون في غير أداء صلاة الجمعة فعرف أن المسلمين غير ملتزمين بالإسلام، وأنه لا يزال الوقت بعيدًا حتى يصير المجتمع الإسلامي له معالم الإسلام!.
إبراهيم هلال