لو اعتبروا بذلك لالتفوا حول الكتاب والسنة، وتمسكوا بهما، وعضوا عليهما بالنواجذ، ونبذوا كل فكر دخيل.
أما أن يظل المسلمون مختلفين حول العقيدة: هذا شيعي يعتبر أبا بكر وعمر وأكثر الصحابة كفارًا .. وهذا علوي يؤله عليًا رضى الله عنه ويعبده، وهذا صوفي يتخذ من دون الله الأنداد والوسطاء .. إذا ظل المسلمون هكذا، فلا فلاح لهم، ولا يمكن أن تتلاقى أيديهم فضلًا عن قلوبهم، بل ستبقى فرقتهم وانشقاقهم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وسنة نبيه) .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ..
رئيس التحرير