فهرس الكتاب

الصفحة 4349 من 18318

ويقرأ قوله تعالى: (( إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ*فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ*فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ*إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) ) [ص: 71 - 74] .

ويقرأ قوله سبحانه: (( هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا ) ) [فاطر: 39] .

ويقرأ قوله جل شأنه: (( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ) [الحج: 65] .

يقرأ المسلم. هذا وغيره فيعلم أنه حقًا كريم على ربه ولذلك حمله الأمانة التي عرضها على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان.

أمانة العبودية الخالصة لله وحده وأمانة تطبيق منهج الله في أرضه وأمانة الحفاظ على ذلك والدعوة إليه، وصدق الله: (( لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ) [الحشر: 21] . والحديث موصول إن شاء الله

عبد اللطيف محمد بدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت