إننا - ونحن في بداية العام العاشر لمجلة التوحيد - نجدد العهد مع الله تعالى أن نظل مدافعين عن دينه، أوفياء لهذه الدعوة، رافعين راية الحق طالما كان فينا عرق ينبض وأنفاس تتردد.
ونستمد منه سبحانه العون، ونسأله التوفيق، وندعوه عز وجل أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يجنبنا الزلل.
كما نسأله أن يجمع كلمة المسلمين على التوحيد الخالص، وأن يزيل ما بينهم من فرقة وشتات، وأن يجعل كلمته هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلي.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
رئيس التحرير.