الثانية عشرة: تهويد الإنسان العربي تكملة لعمليات التهويد السياسية والإدارية والجغرافية والتعليمية التي أشرنا إليها في الخطوات السابقة. وقد تمت هذه الخطوة بإصدار سلطات الاحتلال بتاريخ 23/ 8/1968 (قانون التنظيمات القانونية والإدارية لسنة 1968) الذي يفرض على أهل القدس العرب ما يلي:
أأن يحصل كل مواطن سواء كان صاحب عمل أو مهنة علي رخصة من السلطات الصهيونية خلال ستة أشهر انتهت
في22/ 21969 وتضم هذه الفئات ما يقارب الخمسة آلاف. وواضح أن الهدف من ذلك قصر المهن فيما بعد علي اليهود في المدينة.
ب تسجيل كل الشركات العربية في مدينة القدس وعددها180 شركة لدي المحاكم الصهيونية خلال مدة محددة.
ج إعادة تسجيل جميع الجمعيات التعاونية القائمة في القدس وعددها23 جمعية.
د علي كل طبيب أو مهندس أو محاسب عربي أن يسارع في الحصول علي ترخيص من سلطات الاحتلال قبل22/ 2/1969
وإلا يحرم من مزاولة مهنته.
هـ كذلك بالنسبة للمحامين وأصحاب الامتياز والعلامات التجارية والمخترعين.
الثالثة عشرة: الاعتداء علي المسجد الأقصى وما حوله وهذا بعض صوره:
أحريق المسجد الأقصى في 21/ 8/1969
ب احتفاظ سلطات الاحتلال الصهيوني بمفاتيح باب المغاربة أقرب باب للمسجد الأقصى واستمرار إباحتهم لليهود بالدخول منه
للمسجد دون رقابة إسلامية.
ج إقامة مظاهرات وصلوات دينية يهودية في ساحات المسجد الأقصى المبارك وأمام مدخله ومدخل مسجد الصخرة المشرفة
والتحريض علي إزالتها وطمس معالمها.
د التمهيد لوضع اليد علي مقبرتي باب الرحمة واليوسفية الملاصقتين للمسجد الأقصى من الجهة الشرقية وضمهما لمنتزه إسرائيل
الوطني بأمر من وزير الداخلية الإسرائيلي في6/ 3/1974.
هـ بالإضافة إلي الحفريات الجارية في جنوب وغرب المسجد الأقصى بحثا عن هيكل سليمان عليه السلام فإن المنتزه الوطني