فهرس الكتاب

الصفحة 4453 من 18318

والآيات التي مرت بك هي تمهيد ومدخل للآداب الإيمانية من سورة النور في قوله تعالى (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْءَابَائِهِنَّ أَوْءَابَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) النور 30 - 31. إنه الخلق الكريم وما يجب أن يتحلى به المؤمن والمؤمنة على سواء إيمانًا وإذعانًا ورغبة في الحياة الفاضلة في الدنيا ومرضاة الله ونعيم الآخرة. أمر واضح من الله تعالى للمؤمنين أن يغضوا من أبصارهم عما حرم الله عليهم. فلا ينظروا إلا إلى ما أحل لهم النظر إليه. وأن يغمضوا عن المحارم فإن اتفق أن وقع البصر عن غير قصد فليصرف بصره سريعًا. لما روى مسلم أنه سئل صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة (فأمرني أن أصرف بصري) والترمذي (لا تتتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليس لك الآخرة) والبخاري ومسلم (زنى العينين النظر. الحديث) ومن رواية أخرى (كل عين باكية يوم القيامة إلا عينًا غضت عن محارم الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت