فهرس الكتاب

الصفحة 4454 من 18318

وأحمد (إن النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها لمخافتي أبدلته إيمانًا يجد حلاوته في قلبه) ويروي البخاري (من يكفل لي ما بين لحييه وما بين رجليه أكفل له الجنة وكل هذا من مراقبة الله وخشيته وهو على المرأة المؤمنة كما على المؤمن. وأمور منظمة لحياتها أنزلها الله يخاطبهن بها تشريفًا وتكريمًا ولمقتضى الإيمان والصبغة به.

(َ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) وقد روي عن ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم أن ذلك هو الرداء والوجه والكفان. ورداء المؤمنة له مواصفاته إذا كان للطريق ويعرف بالجلباب وجاء ذكره صريحًا في آية سورة الأحزاب (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْن) الأحزاب 59.

وعلى لسان النبي صلى الله عليه وسلم في خروجهن لصلاة العيد (لتلبسها أختها من جلبابها)

والجلباب يكون سابغًا ساترًا فضفاضًا غير محدد الخصر والوسط ولا بحزام فيبرز الصدر والأرداف ويصف بدنها، ولا يكون من قطعتين بحال. ويحرم تمامًا أن تلبس المرأة لباس الرجل من (البنطلون) وما ترتب عليه من تحد وخدش لكل خلق. وقد روى البخاري (لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل) مسلم (صنفان من أهل النار لم أرهما ... .. ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رءوسهن كأسنمة البخت المائلة. لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت