ويسلم صفوان بعد ذلك ويحسن إسلامه، ويسعد عمير بن وهب بذلك غاية السعادة ..
وهكذا تمضي الأيام بعمير بن وهب عابدًا مخبتًا أوابًا لله رب العالمين .. وهكذا تمضي الأيام بشيطان الجاهلية وحواري الإسلام، حتى يحين أجله .. فيلقى ربه راضيًا مرضيًا مع الصديقين الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
مصطفى برهام