وهو سبحانه سكن أسباب الفرقة المحتدمة التي تعتمل في الكيان بهدايات الدين التي جمعت المؤمنين على كلمة سواء فوق درب سوى (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَءَامَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم) البقرة 213.
وحتى تظل حواجز الدين حصينة، وكلمة المؤمنين جامعة، جلجل نداء السماء عبر الرسالات (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيه) الشورى 13.